بعض اللقاحات، مثل لقاح الإنفلونزا الموسمية (النوع الغير النشط) ولقاح السعال الديكي، موصى بها أثناء الحمل لحماية صحة الأم والطفل. اللقاحات غير النشطة لا تحتوي على نسخة حية من الفيروس الذي تحمي منه. بعض اللقاحات، مثل لقاح التيتانوس، آمنة تمامًا وضرورية أثناء الحمل. ولكن يعتمد ذلك على نوع اللقاح. على سبيل المثال، لقاحات الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية (MMR) والحمى الصفراء قد تحمل مخاطر محتملة ويجب مناقشتها مع القابلة أو الطبيب قبل اتخاذ قرار التطعيم.
اللقاحات الموصى بها أثناء الحمل
لقاح الإنفلونزا:
أثناء الحمل، يضعف جهاز المناعة (الدفاع الطبيعي للجسم) لحماية الحمل، مما يعني أنك أقل قدرة على مقاومة عدوى الإنفلونزا. النساء الحوامل أكثر عرضة لمضاعفات الإنفلونزا مثل الالتهاب الرئوي مقارنة بالنساء غير الحوامل، وقد يحتجن للدخول إلى المستشفى.
تلقي لقاح الإنفلونزا يقلل من احتمالية الإصابة بالإنفلونزا أو التعرض لمضاعفات شديدة.
لقاح السعال الديكي:
السعال الديكي يمكن أن يكون عدوى خطيرة جدًا، والأطفال الصغار هم الأكثر عرضة للخطر. معظم الأطفال الذين يصابون بالسعال الديكي يتم إدخالهم إلى المستشفى.
عندما تتلقين لقاح السعال الديكي أثناء الحمل، ينتج جسمك أجسامًا مضادة تحمي من السعال الديكي. تنتقل هذه الأجسام المضادة إلى طفلك مما يمنحه مستويات عالية من الحماية ضد مرض السعال الديكي الخطير حتى يتمكن من تلقي لقاح السعال الديكي في عمر 8 أسابيع.
عادةً ما يتم إعطاؤك لقاح السعال الديكي في الأسبوع العشرين من الحمل، لكن يمكنك الحصول عليه بدءًا من الأسبوع السادس عشر.
لمنح طفلك أفضل حماية ضد السعال الديكي، يجب أن تتلقّي اللقاح قبل الأسبوع الثاني والثلاثين من الحمل. وإذا فاتك أخذ اللقاح قبل الأسبوع الثاني والثلاثين لأي سبب، يمكنك الحصول عليه لاحقًا.
إذا كنت في الأسبوع العشرين من الحمل ولم يُعرض عليك لقاح السعال الديكي، فاتصلي بقابلة التوليد أو عيادة الطبيب العام.
لقاح فيروس التنفس الخلوي(RSV) :
فيروس التنفس الخلوي هو فيروس شائع يسبب السعال ونزلات البرد، وعادة ما يتحسن تلقائيًا، لكنه قد يكون خطيرًا على الرضع. يسبب RSV التهابات خطيرة في الرئة مثل الالتهاب الرئوي والتهاب القصيبات، مما يجعل التنفس والأكل صعبين على الأطفال الرضع. قد تحتاج هذه الأمراض إلى علاج في المستشفى. عند تلقي لقاح RSV أثناء الحمل، تنتقل الحماية إلى الطفل، مما يقلل من احتمال إصابة الطفل بمرض شديد خلال أول 6 أشهر بعد الولادة. يُعرض عليك لقاح RSV حوالي موعد الفحص في الأسبوع 28 من الحمل، ومن الأفضل تلقيه في أقرب وقت ممكن بعد هذا الموعد للحصول على أفضل حماية للطفل، لكنه قد يُعطى أيضًا في مراحل لاحقة بما في ذلك عند الولادة. إذا لم يتم عرض اللقاح عليك في الأسبوع 28، تحدثي مع خدمة الأمومة أو الطبيب.
اللقاحات التي لا يُنصح بها عادة أثناء الحمل (اللقاحات الحية):
إذا كان اللقاح يحتوي على نسخة حية من الفيروس، مثل لقاح MMR، عادةً ما يُنصح بالانتظار حتى ولادة الطفل لتلقي التطعيم. وذلك لأن هناك خطرًا محتملاً أن تسبب اللقاحات الحية إصابة للجنين، رغم عدم وجود أدلة على أن هذه اللقاحات تسبب تشوهات خلقية. في بعض الحالات قد يُستخدم اللقاح الحي أثناء الحمل إذا كان خطر العدوى أعلى من خطر التطعيم. يمكن للقابلة أو الطبيب أو الصيدلي تقديم النصيحة بشأن التطعيمات أثناء الحمل.
اللقاحات الحية تشمل:
- لقاح BCG (السل)
- لقاح MMR (الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية)
- لقاح التيفوئيد الفموي
- لقاح الحمى الصفراء
لقاحات السفر أثناء الحمل:
من الأفضل تجنب السفر إلى الدول أو المناطق التي تتطلب تطعيمات أثناء الحمل. يمكنك الاطلاع على موقع TravelHealthPro للحصول على معلومات ونصائح حول تطعيمات السفر في مختلف البلدان.
إذا كان من الضروري السفر إلى مناطق تتطلب تطعيمات ولم يكن بالإمكان تأجيل الرحلة، تحدثي مع القابلة أو الطبيب عن المخاطر والفوائد المحتملة للقاحات التي قد تحتاجينها.
إذا كانت هناك مخاطر عالية للإصابة في المنطقة التي تسافرين إليها، غالبًا ما يكون من الآمن تلقي اللقاح بدلاً من السفر دون حماية ضد الأمراض التي قد تضر بالطفل.
على سبيل المثال، ينتقل فيروس الحمى الصفراء عبر البعوض، ويصاب معظم الناس بمرض حاد قد يؤدي إلى الوفاة. لقاح الحمى الصفراء هو لقاح حي وقد يعتبر ضروريًا إذا كنتِ تسافرين إلى مناطق ينتشر فيها المرض ومخاطره عالية.
الملاريا أثناء الحمل:
النساء الحوامل أكثر عرضة للإصابة بالملاريا، وهو مرض خطير قد يكون مميتًا للأم والطفل. تؤثر الملاريا بشكل رئيسي في دول أفريقيا وأمريكا الجنوبية وأمريكا الوسطى وآسيا والشرق الأوسط.
إذا أمكن، تجنبي السفر إلى المناطق التي تنتشر فيها الملاريا أثناء الحمل. ولكن إذا لم تستطيعي تأجيل أو إلغاء الرحلة، تتوفر علاجات وقائية تأخذها عن طريق الفم تقلل من خطر الإصابة بالملاريا.
نوع الدواء المضاد للملاريا قد يعتمد على البلد الذي تزورينه ومرحلة الحمل والحالة الصحية السابقة لديكِ.
في بعض المناطق، لم تعد بعض أدوية الملاريا فعالة لأن الطفيليات أصبحت مقاومة لها.
بعض أدوية الملاريا معروفة بتأثيرها على الجنين؛ مثل دوكسيسيكلين الذي قد يسبب تصبغ أسنان الطفل إذا تناولته المرأة الحامل خلال الأسابيع الأولى من الحمل (الأسبوع 12-13).
بعض الأدوية الأخرى لم تدرس بشكل كافٍ لاستخدامها أثناء الحمل، ولكن خطر إصابة الطفل بالملاريا يعتبر أكبر بكثير من المخاطر المحتملة لأدوية الملاريا.
الحماية من الملاريا:
إذا كنتِ حاملًا، تأكدي من اتخاذ الاحتياطات اللازمة لمنع لدغات البعوض، مثل:
- استخدام طارد للبعوض موصى به خصيصًا للاستخدام أثناء الحمل
- ارتداء ملابس بأكمام طويلة وسراويل طويلة وجوارب لتغطية الجلد بين الغسق والفجر
- النوم دائمًا تحت ناموسية ( شبكة بعوض )
المزيد عن العناية بالحمل :
- الأدوية أثناء الحمل
- السفر أثناء الحمل
- تحركات الطفل
- الأطعمة التي يجب تجنبها أثناء الحمل
- شرب الكحول أثناء الحمل
- الإقلاع عن التدخين أثناء الحمل
- المخدرات غير القانونية أثناء الحمل
- اتباع نظام غذائي صحي أثناء الحمل
- الفيتامينات والمكملات الغذائية والتغذية أثناء الحمل
- التطعيمات أثناء الحمل
- لقاح الإنفلونزا أثناء الحمل
- لقاح السعال الديكي أثناء الحمل
- العدوى أثناء الحمل التي قد تؤثر على طفلك
- زيادة الوزن أثناء الحمل
- السمنة والحمل
- الحمل وكوفيد-19
- التمارين الرياضية أثناء الحمل

اترك تعليقاً