نصائح حول محاولة الحمل والتخطيط للحمل.
- كم من الوقت يستغرق الحمل عادة؟
- التخطيط للحمل
- محاولة الحمل
- إجراء اختبار الحمل
- علامات وأعراض الحمل
- التخطيط لحمل آخر
كم من الوقت يستغرق الحمل عادة؟
من المستحيل تحديد المدة التي يستغرقها الحمل لأنها تختلف من امرأة لأخرى. هناك العديد من العوامل التي تؤثر على فرص الزوجين في الحمل، مثل: عمرك، صحتك العامة، صحتك التناسلية، وعدد مرات العلاقة الحميمة. بعض النساء يحملن بسرعة، بينما تستغرق أخريات وقتًا أطول. قد يكون هذا محبطًا لكنه أمر طبيعي.
الخصوبة
معظم الأزواج سيحصلون على الحمل خلال عام إذا مارسوا العلاقة الحميمية بانتظام ولم يستخدموا وسائل منع الحمل. لكن النساء يقلن خصوبتهن مع تقدم العمر. أما تأثير العمر على خصوبة الرجال فهو أقل تأثيراً.
ماذا يعني “الجماع المنتظم”؟
الجماع المنتظم يعني ممارسة العلاقة الحميمة كل يومين إلى ثلاثة أيام طوال الشهر. قد يحاول بعض الأزواج توقيت الجماع مع فترة الإباضة عند المرأة (إطلاق البويضة). لكن لا تقلق بشأن توقيت ذلك إذا كان يسبب لك التوتر.
مشاكل الخصوبة
هناك العديد من العوامل التي قد تسبب مشاكل في الخصوبة، منها: اضطرابات هرمونية مثل متلازمة تكيس المبايض ومشاكل في الغدة الدرقية أو الغدة النخامية، اضطرابات جسدية مثل السمنة أو فقدان الشهية العصبي أو الإفراط في ممارسة الرياضة، اضطرابات في الجهاز التناسلي مثل الالتهابات، انسداد قنوات فالوب، الانتباذ البطاني الرحمي أو انخفاض عدد الحيوانات المنوية، وانقطاع الطمث.
بعض هذه العوامل قد تؤثر على كلا النساء أو الرجال.
الأسباب الأكثر شيوعًا هي فشل التبويض (الذي يمكن أن ينجم عن عدة أسباب) أواضطرابات الحيوانات المنوية.
التخطيط للحمل
تحسن فرص الحمل والحمل الصحي باتباع الخطوات التالية.
تناول مكمل حمض الفوليك Folic Acid
يوصى بتناول مكمل حمض الفوليك يوميًا إذا كنتِ حاملاً أو هناك احتمال أن تحملي. يجب تناول 400 مايكروجرام من حمض الفوليك يوميًا قبل الحمل وأثناء الحمل حتى الأسبوع الثاني عشر.
يقلل حمض الفوليك من خطر حدوث عيوب الأنبوب العصبي للجنين، مثل السنسنة المشقوقة.
عيب الأنبوب العصبي هو عدم تكوّن الحبل الشوكي للجنين بشكل طبيعي، وهو جزء من الجهاز العصبي في الجسم.
قد يُنصح بتناول جرعة أعلى من حمض الفوليك تصل إلى 5 ملليجرام يوميًا إذا:
- كان أحد الوالدين البيولوجيين للطفل يعاني من عيب في الأنبوب العصبي
- كنتِ قد حملت سابقًا و كان الحمل متأثرًا بعيب في الأنبوب العصبي
- كان في عائلة أحد الوالدين البيولوجيين للطفل تاريخ عائلي لعيوب الأنبوب العصبي
- كنتِ تعانين من مرض السكري
- قد يوصي الطبيب أيضًا بتناول جرعة 5 ملليجرام إذا كنتِ تستخدمين أدوية معينة، مثل أدوية الصرع أو أدوية مضادة للفيروسات لعلاج فيروس نقص المناعة البشرية
تحدثي مع طبيبك إذا كنتِ تعتقدين أنك بحاجة إلى جرعة 5 ملليجرام ليصف لك الجرعة الأعلى.
يمكنك الحصول على أقراص حمض الفوليك من الصيدليات، وتحدثي مع طبيبك للحصول على وصفة طبية.
لا تقلقي إذا حملت فجأة دون تناول مكمل حمض الفوليك، ابدئي تناوله بمجرد معرفتك بالحمل، ولكن بعد مرور الأسبوع الثاني عشر من الحمل قد يكون الوقت قد فات.
الإقلاع عن التدخين
يرتبط التدخين أثناء الحمل بمشاكل صحية متعددة، منها:
- الولادة المبكرة
- انخفاض وزن الطفل عند الولادة
- متلازمة موت الرضع المفاجئ (SIDS)، والمعروفة أيضًا بوفاة المهد
- الإجهاض
الإقلاع عن التدخين صعب مهما كنتِ تريدين ذلك
توجد خدمات للمساعدة في الإقلاع عن التدخين وتقديم النصائح، بما في ذلك أثناء الحمل، ويمكنها توجيهك إلى خدمات الدعم المحلية.
تدخين السجائر من قبل الأشخاص المحيطين بك يضر بالطفل، لذا يُفضل أن تطلبي من شريكك أو أصدقائك أو عائلتك عدم التدخين بالقرب منك.
الامتناع عن الكحول
لا تشربي الكحول إذا كنتِ حاملاً أو تحاولين الحمل. ينتقل الكحول إلى الطفل غير المولود.
شرب الكحول أثناء الحمل قد يؤدي إلى أضرار طويلة الأمد للطفل، وكلما زادت كمية الكحول التي تتناولينها زاد الخطر.
الحفاظ على وزن صحي
إذا كنتِ تعانين من زيادة الوزن، فقد تواجهين صعوبة في الحمل وقد تكون علاجات الخصوبة أقل فاعلية.
الزيادة في الوزن (مؤشر كتلة الجسم فوق 25) أو السمنة (مؤشر كتلة الجسم فوق 30) تزيد أيضًا من خطر مشاكل الحمل مثل ارتفاع ضغط الدم، تجلط الأوردة العميقة، الإجهاض، والسكري الحملي.
قبل الحمل، احسبي مؤشر كتلة الجسم الخاص بكِ، لكن قد لا يكون دقيقًا أثناء الحمل، فاستشيري القابلة أو الطبيب.
اتباع نظام غذائي صحي وممارسة التمارين المعتدلة ينصح به خلال الحمل، ومن المهم عدم اكتساب وزن زائد بشكل كبير.
حافظي على وزن صحي باتباع نظام غذائي متوازن وممارسة التمارين بانتظام.
اطلعي على نصائح التمارين الرياضية أثناء الحمل.
معرفة الأدوية التي يجب تناولها
ليست كل الأدوية آمنة أثناء الحمل أو التخطيط له، سواء كانت أدوية بوصفة طبية أو تُشترى من الصيدلية أو المتجر.
إذا كنتِ تتناولين دواءً بوصفة طبية وتخططين للحمل، تحدثي مع طبيبك.
لا توقفي تناول أي دواء دون استشارة الطبيب أولاً.
اللقاحات والعدوى
بعض العدوى مثل الحصبة الألمانية يمكن أن تضر بالطفل إذا أصبتِ بها أثناء الحمل.
معظم الناس محصنون ضد الحصبة الألمانية بفضل تناول لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية (MMR).
إذا لم تتلقي جرعتين من لقاح MMR أو لست متأكدة من حصولك عليهما، اطلبِي من مركز الرعاية الصحية مراجعة سجل التطعيم لديك.
إذا لم تتلقي الجرعتين ولم يتوفر سجل بذلك، يمكنك الحصول على التطعيم في مركز الرعاية الصحية.
تجنبي الحمل لمدة شهر بعد تلقي لقاح MMR، مما يعني أنه سيتعين عليك استخدام وسيلة موثوقة لمنع الحمل. تحدثي مع الطبيب.
التحدث مع الطبيب إذا كنتِ تعانين من حالة مزمنة
إذا كنتِ تعانين من حالة مزمنة مثل الصرع أو السكري، فقد تؤثر هذه الحالة على قراراتك المتعلقة بالحمل — على سبيل المثال، قد ترغبين في التخطيط للولادة بشكل خاص.
قبل الحمل، ناقشي الأمر مع الطبيب المختص أو طبيب الأسرة.
كما يمكنك التحدث مع طبيبك إذا كنتِ تعانين من حالة نفسية وتخططين للحمل. قد يحيلك إلى فريق صحة نفسية متخصص لتقديم الدعم قبل وأثناء الحمل.
إذا كنتِ تتناولين أدوية لحالتك الصحية، لا تتوقفي عنها بدون استشارة الطبيب.
الفحص للكشف عن فقر الدم المنجلي والثلاسيميا
فقر الدم المنجلي والثلاسيميا هما اضطرابات دم وراثية تصيب بشكل رئيسي الأشخاص الذين تنتمي أصولهم إلى الشرق الأوسط و أفريقيا والكاريبي وحوض البحر المتوسط والهند وباكستان وجنوب شرق آسيا .
إذا كنتِ حاملاً وتعيشين في إنجلترا، يُعرض عليك إجراء فحوصات للكشف عن هذه الاضطرابات ولا تنتظري حتى تصبحي حاملاً للفحص.
إذا كان شريكك قلقًا لأنه قد يكون حاملًا لأحد هذه الاضطرابات، أو إذا كان هناك شخص في العائلة يحمل اضطرابًا دمويًا وراثيًا، فمن الجيد إجراء الفحص قبل بدء تكوين الأسرة.
يمكنك طلب فحص دم إما من الطبيب أو من مركز مختص بفقر الدم المنجلي والثلاسيميا المحلي.
محاولة الحمل
يحدث الحمل عندما تدخل الحيوانات المنوية إلى المهبل، وتسافر عبر عنق الرحم والرحم إلى قناة فالوب لتخصيب البويضة. من المرجح أن تحملي في فترة الإباضة، وهي الفترة التي تصبح فيها البويضة جاهزة وتكونين في أعلى معدلات الخصوبة. إذا كنت تحت سن الأربعين وتمارسين العلاقة الحميمة بانتظام دون استخدام وسائل منع الحمل، فهناك احتمال 8 من 10 أن تحملي خلال سنة واحدة.
كيفية زيادة فرص الحمل
هناك أشياء يمكنك أنت وشريكك القيام بها لزيادة فرص الحمل.
الأمور التي يجب القيام بها
- ممارسة العلاقة الحميمة / الجنسية كل يومين إلى ثلاثة أيام دون استخدام وسائل منع الحمل – تأكدي من دخول السائل المنوي إلى المهبل
- حاولي ممارسة العلاقة الحميمة حول فترة الإباضة – والتي تكون عادة من 12 إلى 16 يومًا قبل بداية الدورة الشهرية
- حاولي الحفاظ على وزن صحي، وتوقفي عن شرب الكحول، ولا تدخني – يمكن أن يساعد إذا فعل شريكك نفس الشيء
معلومات:
إذا كنت تحاولين الحمل، فمن المهم تناول حمض الفوليك يوميًا، واتباع نظام غذائي صحي، وتجنب شرب الكحول. هذا سيساعد طفلك على النمو بشكل صحي.
راجعي طبيبك إذا:
- عمرك 36 عامًا أو أكثر وترغبين في الحمل
- كنت تحاولين الحمل لأكثر من سنة
- لديك حالة صحية مزمنة مثل السكري وتحتاجين إلى نصيحة بخصوص الحمل
- هناك خطر انتقال مرض مثل مرض فقر الدم المنجلي لطفلك
- تتناولين أدوية بانتظام وترغبين في الحمل – بعض الأدوية قد تؤثر على الحمل
إجراء اختبار الحمل
إذا فاتتك الدورة الشهرية مؤخرًا ومارستِ علاقة جنسية بدون وقاية، فقد تكونين حاملاً. اختبارات الحمل تكون اكثر دقة ما بعد أول يوم لتأخر الدورة الشهرية.
متى تستخدمين اختبار الحمل؟
تُجرى معظم اختبارات الحمل في أول يوم لتأخر الدورة الشهرية. إذا لم تعرفي موعد دورتك القادمة، اختبري بعد 21 يومًا على الأقل من آخر علاقة جنسية بدون وقاية . بعض اختبارات الحمل الحساسة يمكن استخدامها حتى قبل تأخر الدورة.
يتم جمع عينة البول لاختبار الحمل في أي وقت من اليوم، ولا يشترط أن تكون العينة صباحية.
من أين تحصلين على اختبار الحمل؟
يمكنك شراء مجموعات اختبار الحمل من الصيدليات والأسواق الكبرى، حيث تعطي نتائج سريعة وخاصة.
كيف يعمل اختبار الحمل؟
تكتشف جميع اختبارات الحمل هرمون يدعى HCG ، والذي يبدأ إنتاجه حوالي 6 أيام بعد التلقيح.
تأتي معظم اختبارات الحمل في علبة تحتوي على عود اختبار أو اثنين طويلين. تبولين على العود وتظهر النتيجة بعد دقائق. تختلف طريقة استخدام كل اختبار قليلاً، لذا راجعي التعليمات دائمًا.
هل يعمل اختبار الحمل إذا كنتِ تتناولين حبوب منع الحمل؟
نعم. بعض وسائل منع الحمل، بما في ذلك حبوب منع الحمل، تحتوي على هرمونات، لكن هذه الهرمونات لا تؤثر على دقة اختبار الحمل.
لا توجد وسائل منع حمل فعالة بنسبة 100%، لذا من المهم إجراء اختبار حمل إذا كنتِ تعتقدين أنكِ قد تكونين حاملاً.
نتائج اختبار الحمل
اختبارات الحمل المنزلية دقيقة طالما اتبعت التعليمات بشكل صحيح.
النتيجة الإيجابية غالبًا ما تكون صحيحة. ولكن النتيجة السلبية أقل موثوقية.
قد لا تكون النتيجة دقيقة إذا:
- لم تتبع التعليمات بشكل صحيح
- أجريت الاختبار مبكرًا
بعض الأدوية قد تؤثر أيضًا على النتائج.
إذا حصلتِ على نتيجة سلبية وما زلت تعتقدين أنكِ حامل، انتظري بضعة أيام وجرّبي الاختبار مرة أخرى. تحدثي مع طبيبك إذا حصلتِ على نتيجة سلبية في الاختبار الثاني ولم تأتِ دورتك الشهرية.
مواصلة الحمل
إذا كنتِ حاملًا ، من المهم إبلاغ الطبيب في أقرب وقت ممكن عند تأكدك من الحمل. هذا يساعدك في الحصول على الرعاية والمعلومات اللازمة للحفاظ على صحة الطفل قدر الإمكان.
علامات وأعراض الحمل :
كل حمل مختلف، وليس الجميع يلاحظ الأعراض. إذا كنت قلقًة من الأعراض التي تشعرين بها، تحدثي مع طبيبك أو القابلة.
انقطاع الدورة الشهرية
إذا كانت دورتك الشهرية منتظمة، فإن أول علامة موثوقة على الحمل هي غياب الدورة.
في الأسابيع الأولى من الحمل قد يحدث نزيف خفيف يشبه الدورة الشهرية، ويُسمى ذلك نزيف الانغراس.
الشعور بالغثيان
قد تشعرين بالغثيان أو القيء. على الرغم من أن ذلك يُعرف غالبًا بـ “غثيان الصباح”، إلا أن القيء قد يحدث في أي وقت خلال النهار أو الليل. تبدأ الأعراض عادة عندما تكونين في حوالي 4 إلى 6 أسابيع من الحمل. إذا كنت تتقيئين كثيرًا ولا تستطيعين الاحتفاظ بأي شيء في معدتك، يجب زيارة الطبيب، فقد تكونين تعانين من حالة تسمى فرط القيء الحملي، وهي حالة خطيرة تحتاج إلى علاج.
الشعور بالتعب
من الشائع جدًا الشعور بالتعب أو الإرهاق أثناء الحمل، خاصة في أول 12 أسبوعًا. التغيرات الهرمونية في الجسم قد تجعلك تشعرين بالتعب والغثيان والاضطراب العاطفي.
آلام الثدي في بداية الحمل
قد تكبر ثدييك وتشعران بالألم، مشابه لما تشعرين به قبل الدورة الشهرية. قد تشعرين أيضًا بوخز فيهما. قد تظهر الأوردة بوضوح، وقد يصبح لون الحلمات أغمق وأكثر بروزًا.
زيادة التبول
قد تشعرين بالحاجة إلى التبول أكثر من المعتاد، بما في ذلك أثناء الليل.
أعراض أخرى للحمل قد تلاحظينها:
- الإمساك
- زيادة الإفرازات المهبلية (دون ألم أو تهيج)
تغيرات في الطعم والروائح والرغبات الغذائية
خلال الحمل المبكر، قد لا تعجبك بعض الأطعمة أو المشروبات التي كنت تستمتعين بها سابقًا. قد تلاحظين:
- طعم غريب في الفم يوصف أحيانًا بأنه معدني
- رغبة مفرطة في تناول أطعمة جديدة
- فقدان الاهتمام ببعض الأطعمة والمشروبات التي كنت تحبينها، مثل الشاي والقهوة والأطعمة الدهنية
- فقدان الرغبة في التدخين
- حساسية لبعض الروائح، مثل رائحة الطعام أثناء الطهي
اختبارات الحمل المنزلية
إذا أجريت اختبار حمل منزلي وكانت النتيجة إيجابية، فغالبًا ما تكون صحيحة طالما اتبعت التعليمات بشكل صحيح. النتيجة السلبية أقل موثوقية. إذا حصلت على نتيجة سلبية ولا تزال تعتقدين أنك حامل، انتظري أسبوعًا وجربي مرة أخرى.
إذا كنت حاملًا، استخدمي حاسبة موعد الولادة لمعرفة موعد ولادة الطفل.
التخطيط لحمل آخر
تزيد فرص الحمل عندما تكون بصحة جيدة. من المهم أيضاً أن يكون شريكك بصحة جيدة. النظام الغذائي السيء، التدخين، شرب الكحول، ظروف العمل غير الصحية تؤثر على جودة الحيوانات المنوية وقد تمنع حدوث الحمل.
حمض الفوليك
تناول قرص حمض الفوليك بجرعة 400 مايكروجرام يومياً عند محاولة الحمل وحتى الأسبوع الـ12 من الحمل. يقلل حمض الفوليك من خطر إنجاب طفل يعاني من عيوب في الدماغ أو العمود الفقري مثل السنسنة المشقوقة. يمكنك الحصول على الأقراص من الصيدلية أو السوبرماركت. كما يُنصح بتناول الأطعمة الغنية بهذا الفيتامين الهام، مثل الخضروات الورقية، وحبوب الإفطار، والخبز المدعم بحمض الفوليك.
ستحتاج إلى جرعة أكبر من حمض الفوليك إذا:
- كان أحد والدي الطفل يعاني من عيوب في الدماغ أو العمود الفقري (المعروفة بعيوب الأنبوب العصبي).
- كان لدى أحد والدي الطفل تاريخ عائلي لهذه العيوب.
- تأثرت حملات سابقة بعيوب الأنبوب العصبي.
- تعاني من مرض السيلياك/ حساسية الحنطة .
- تعاني من السكري.
- تتناول أدوية مضادة للصرع.
- تتناول أدوية مضادة للفيروسات لعلاج فيروس نقص المناعة البشرية.
- يكون مؤشر كتلة الجسم لديك 30 أو أكثر.
- تعانين من اضطرابات دم مثل فقر الدم المنجلي أو الثلاسيميا (أو تحمل صفة الثلاسيميا).
ينصح النساء اللواتي يعانين من هذه الحالات بتناول حمض الفوليك بجرعة 5 ملغ يومياً طوال فترة الحمل. استشيري طبيبك للحصول على النصيحة المناسبة.
الحصبة الألمانية (الروبيلا) والحمل
الحصبة الألمانية اثل انتشاراً بسبب انتشار لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية (MMR). لكن الإصابة بها في بداية الحمل قد تؤدي إلى عيوب خلقية خطيرة أو إجهاض. إذا لم تكوني متأكدة من حصولك على جرعتين من لقاح MMR، اسألي طبيبك لفحص ذلك. إذا لم يكن هناك سجل للتطعيم، يمكن للطبيب تقديم اللقاح، لكن يجب تجنب الحمل لمدة شهر بعد التطعيم. يجب أن تعلمي أن لقاح MMR غير مناسب اذا كنت حامل بالفعل.
السكري والصرع
تحدثي مع طبيبك إذا كنتِ تحاولين الحمل وتعانين من السكري، حيث ستحتاجين إلى رعاية إضافية أثناء الحمل. كما يجب التحدث مع الطبيب إذا كنتِ مصابة بالصرع، لأن بعض أدوية الصرع قد تسبب عيوباً خلقية، وهناك بدائل قد يوصي بها الطبيب.
الصحة النفسية أثناء الحمل
إذا كنتِ قد مررت بمشاكل نفسية مثل اكتئاب ما بعد الولادة، الذهان بعد الولادة، أو اضطراب ما بعد الصدمة، تحدثي مع الطبيب قبل محاولة الحمل. قد تشعرين بقلق أو صدمة الولادة السابقة. سيستمع الطبيب أو القابلة لمخاوفك ويخصصون الرعاية المناسبة لك.
الولادة الطبيعية والقيصرية
إذا خضعتِ لعملية قيصرية سابقة، فمن المحتمل أن تكون الولادة الطبيعية ممكنة للطفل التالي، وهذا يعتمد جزئياً على عدد العمليات القيصرية التي خضعتِ لها. يمكن للطبيب أو القابلة أو أخصائي التوليد تقديم النصيحة المناسبة.
قد يُنصح بإجراء عملية قيصرية للطفل التالي إذا كنتِ قد تعرضتِ سابقاً لتمزق في الرحم، أو أجريت لكِ جراحة رحمية، أو كان لديك ندبة عمودية في الرحم، أو كنتِ تعانين من المشيمة المنزاحة (حيث يكون عنق الرحم مسدوداً بالمشيمة). بعد قيصرية واحدة، يكون من المحتمل الولادة الطبيعية في الحمل التالي إذا كان الحمل بسيطاً. ولكن إذا حدثت مشاكل أثناء المخاض، قد يوصي الفريق الطبي بالقيصرية بسبب مخاطر المضاعفات الناتجة عن الندوب السابقة.
اختبار مسحة عنق الرحم
إذا كنتِ مستدعاة لإجراء اختبار مسحة عنق الرحم للشكف المبكر عن سرطان عنق الرحم ، يمكن إجراء الاختبار أثناء محاولة الحمل. إذا كنتِ حاملاً وتمت دعوتك لإجراء المسحة الروتينية، أخبري الطبيب أو العيادة بحملك وسيتم تأجيل الاختبار إلى حوالي الأسبوع الـ12 بعد الولادة.
وزن الشريك والخصوبة
تحسن فرص الحمل عندما يكون شريكك في وزن صحي. هذا مهم بشكل خاص إذا كان الشريك يعاني من السمنة (مؤشر كتلة الجسم 30 أو أكثر)، حيث قد يؤثر ذلك سلباً على الخصوبة. قبل محاولة الحمل، تحققي مما إذا كنت وزوجك في وزن صحي واحصل على نصيحة مناسبة باستخدام حاسبة مؤشر كتلة الجسم. تحدثي إلى طبيب العائلة أو الممرضة إذا كنت بحاجة إلى مساعدة.
الأدوية والعقاقير أثناء محاولة الحمل
بعض الأدوية قد تضر بالجنين إذا تناولتها أثناء الحمل، وبعضها آمن. إذا كان أي منكما يتناول أدوية بانتظام، تحدثا مع الطبيب حول تأثيرها المحتمل على الخصوبة والحمل. يُفضل البدء بمحاولة الحمل بمجرد التأكد من سلامة الأدوية المتناولة.
تحقق من الطبيب أو القابلة أو الصيدلي قبل تناول الأدوية التي تُصرف بدون وصفة طبية أو العلاجات العشبية.
المخدرات غير القانونية قد تؤثر على القدرة على الحمل وتطور الجنين خلال الحمل.
العدوى المنقولة جنسياً (STIs)
تؤثر العدوى المنقولة جنسياً على الصحة وقدرة الحمل. إذا كان هناك احتمال إصابة الشريك بعدوى منقولة جنسياً، فمن المهم التشخيص والعلاج قبل محاولة الحمل. تنتقل العدوى المنقولة جنسياً عن طريق الجنس غير المحمي مع شخص مصاب. بعض العدوى تنتقل بدون اختراق. كما ينتقل فيروس نقص المناعة البشرية والتهاب الكبد الوبائي B وC عن طريق مشاركة أدوات الحقن مثل الإبر.
إذا كنت حاملاً ومصابة بفيروس نقص المناعة البشرية، هناك علاج متاح لمنع انتقال الفيروس إلى الطفل أثناء الحمل والولادة. ومع ذلك يمكن أن ينتقل الفيروس أثناء الرضاعة الطبيعية.
العمل والخصوبة
إذا تعرض شريكك لأشعة إكس أو مبيدات حشرية في العمل، قد يؤثر ذلك على الخصوبة. تحدث إلى الطبيب إذا كنت قلقاً للحصول على نصيحة حول المخاطر المحتملة.
هل تجد صعوبة في الحمل؟
قد يستغرق الأمر وقتاً للحمل في المحاولتين الثانية أو الثالثة حتى لو حدث بسرعة في المرة السابقة.

اترك تعليقاً