تشير الأدلة إلى أن اتباع 5 خطوات يمكن أن يحسن الصحة النفسية والرفاهية. تجربة هذه الأمور قد تساعدك على الشعور بالإيجابية والقدرة على مواجهة الحياة.
1. تواصل مع الآخرين
العلاقات الجيدة مهمة لصحتك النفسية. فهي يمكن أن:
- تساعد على بناء شعور بالانتماء وتقدير الذات
- تتيح فرصة لمشاركة تجارب إيجابية
- توفر دعمًا عاطفيًا
- تتيح لك فرصة دعم الآخرين
هناك العديد من الأمور التي يمكنك تجربتها لتقوية الروابط المقربة:
- إذا أمكن، خصص وقتًا يوميًا للعائلة، على سبيل المثال حاول تحديد وقت ثابت لتناول العشاء معًا
- رتب لقاءً مع أصدقاء لم ترهم منذ فترة
- حاول إطفاء التلفاز والتحدث أو لعب لعبة مع الأطفال أو مع العائلة
- تناول الغداء مع زميل في العمل أو زيارة صديق أو قريب محتاج للرفقة
- كن متطوعًا في مدرسة محلية أو مستشفى أو مجموعة مجتمعية
- استخدم التكنولوجيا للبقاء على تواصل مع الأصدقاء والعائلة، مثل تطبيقات المحادثة المرئية إذا كنتم بعيدين عن بعض لا تعتمد على وسائل التواصل الاجتماعي أو الرسائل وحدها لبناء العلاقات؛ من السهل أن يصبح التواصل عبر النص هو العادة فقط.
2. كن نشيطًا بدنيًا
النشاط ليس مهمًا لصحتك الجسدية فقط، بل أظهرت الأبحاث أيضًا أنه يحسن الرفاهية النفسية من خلال:
- رفع تقدير الذات
- المساعدة في وضع أهداف وتحديات والعمل على تحقيقها
- إحداث تغييرات كيميائية في الدماغ تساعد على تحسين المزاج
اختر أنشطة تساعد في تحسين اللياقة والرفاهية. هناك تمارين هوائية تساعد على الحركة وتحسين اللياقة، وتمارين لزيادة القوة والمرونة وتحسين التوازن وتقليل آلام المفاصل. إذا كنت تستخدم كرسيًا متحركًا، فاطلع على نصائح اللياقة المناسبة لك. لا تشعر أنك بحاجة لقضاء ساعات في صالة التمارين؛ من الأفضل أن تجد أنشطة تستمتع بها وتدرجها في حياتك اليومية.
3. تعلّم مهارات جديدة :
تبيّن الأبحاث أن تعلم مهارات جديدة يمكن أن يحسن الرفاهية النفسية عبر:
- تعزيز الثقة بالنفس
- رفع تقدير الذات
- مساعدة على إيجاد معنى وهدف
- المساهمة في التواصل مع الآخرين
حتى لو شعرت أن وقتك محدود أو لا يمكنك الالتحاق بدورات طويلة، فهناك طرق عديدة لإدخال التعلم في حياتك اليومية. أمثلة لما يمكنك تجربته:
- تعلّم طهي وصفة جديدة لتحسين نظامك الغذائي
- تحمل مسؤولية جديدة في العمل، مثل مرافقة موظف مبتدئ أو تحسين مهارات العرض
- مشروع بسيط مثل إصلاح دراجة أو بوابة الحديقة أو شيء أكبر
- مشاهدة دروس مجانية عبر الإنترنت أو التسجيل في دورة محلية
- تعلّم لغة جديدة أو مهارة عملية كالسباكة مثلا أو تجربة هواية جديدة تفرض تحديًا مثل الكتابة أو ممارسة رياضة جديدة أو تعلم الرسم لا تشعر أنك بحاجة للحصول على مؤهلات رسمية أو اجتياز امتحانات إذا لم تكن هذه الأمور تهمك؛ الأهم أن تختار أنشطة تستمتع بها وتستمر عليها.
4. قدم العون للآخرين:
تشير الأبحاث إلى أن أعمال العطاء واللطف تفيد الرفاهية النفسية عبر:
- خلق مشاعر إيجابية وشعور بالمكافأة
- إعطاء شعور بالهدف وقيمة الذات
- تعزيز الروابط بين الناس
يمكن أن تكون هذه الأعمال بسيطة أو كبيرة، مثل التطوع في المجتمع المحلي. بعض الأمثلة التي يمكنك تجربتها:
- شكر شخص على شيء فعله من أجلك
- أن تكون مستمعًا جيدًا لأصدقائك أو أفراد العائلة
- قضاء وقت مع من يحتاجون للدعم والرفقة
- عرض المساعدة في أعمال صيانة أو مشروع منزلي لشخص تعرفه
- التطوع في مدرسة أو مستشفى أو دار رعاية
5. الانتباه للحظة الحالية (التي تُعرف بالانتباه الذهني) :
الانتباه لما يحدث الآن يمكن أن يحسّن الرفاهية النفسية، ويشمل ذلك الانتباه للأفكار والمشاعر والجسم والعالم من حولك. يسمي بعض الناس هذا “التيقظ الذهني” أو “الانتباه الذهني”. يساعد الانتباه الذهني على الاستمتاع بالحياة وفهمها بشكل أفضل ويؤثر إيجابيًا على طريقة شعورك وتعاملك مع التحديات. اقرأ عن الانتباه الذهني وخطوات تطبيقه في الحياة اليومية.

اترك تعليقاً