ألم الدورة شائع. هناك أشياء يمكن أن تساعد في تخفيف الألم.
أعراض ألم الدورة الشهرية
عادةً ما يحدث ألم الدورة عند النساء حول بداية فترة الحيض. قد يكون عندك ألم في الدورة إذا:
- تشعرين بألم في البطن عند بداية الدورة أو لعدة أيام خلالها
- تشعرين بتشنجات مؤلمة في البطن تمتد إلى الظهر أو الفخذين
- تشعرين بألم حاد أو بوجع خفيف في البطن
عادةً ما يستمر ألم الدورة لمدة تصل إلى 3 أيام وقد يؤثر على الأنشطة اليومية.
كيفية تخفيف ألم الدورة الشهرية
هناك أشياء تساعد في تخفيف ألم الدورة الشهرية:
- الاستحمام بالماء الدافئ أو استخدام ضمادة تدفئة أو زجاجة ماء ساخن ملفوفة بمنشفة على البطن
- تدليك البطن أو الظهر برفق
- تجربة تمارين خفيفة مثل اليوغا أو السباحة أو المشي أو ركوب الدراجة
- استخدام مسكنات الألم مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين
ملاحظة: تقليل تناول الكحول والتوقف عن التدخين قد يساعدان أيضًا في تخفيف ألم الدورة.
أسباب ألم الدورة الشهرية
يحدث ألم الدورة لأن عضلات الرحم تنقبض أثناء الحيض. هذا غالبًا جزء طبيعي من الدورة الشهرية.
أحيانًا تكون الدورات المؤلمة ناجمة عن حالة طبية مثل:
- نمو نسيج بطانة الرحم في أماكن أخرى (البطانة الرحمية المهاجرة endometriosis)
- نمو نسيج داخل جدار الرحم (انتباذ غدي رحميadenomyosis )
- أورام ليفية في الرحم fibroid
- عدوى في الرحم أو قنوات فالوب أو المبايض (التهاب الحوض)
قد يسبب جهاز داخل الرحم (اللولب) أيضًا ألم الدورة، خاصةً خلال الأشهر الثلاثة إلى الستة الأولى بعد تركيبه.
متى تطلبين نصيحة طبية عاجلة
اطلبي موعدًا عاجلًا مع الطبيب أو تواصلي مع خدمات الطوارئ إذا:
- كان لديك ألم حوضي أو ألم في الدورة شديد أو أسوأ من المعتاد، ولم تفلح المسكنات في تخفيفه
متى تزورين الطبيب ؟
راجعي الطبيب إذا:
- أصبحت دوراتك أكثر ألمًا أو أثقل أو غير منتظمة
- تشعرين بألم عند ممارسة العلاقة الحميمة أو عند التبول أو التبرز
- تعانين من نزيف شديد بين الدورات
علاج ألم الدورة الشهرية
إذا كان ألم الدورة شديدًا، قد يوصي الطبيب بما يلي:
- أدوية مضادة للالتهاب مثل نابروكسين أو فلوربيبروفين أو ميفيناميك أسيد
- جهاز TENS — جهاز صغير يرسل نبضات كهربائية خفيفة لتقليل الألم
- وسائل منع الحمل مثل الحبوب أو الشريحة المغروسة أو الحقن — تعمل على ترقيق بطانة الرحم وجعل الدورة أخف مما يخفف الألم
قد يحيلك الطبيب إلى أخصائي (طبيبة نسائية) إذا لم يتحسن الألم. قد تحتاجين إلى فحوصات، مثل السونار ، لمعرفة سبب الألم. إذا تم تشخيص حالة معينة، يساعد علاجها في تخفيف الألم. على سبيل المثال، قد تُعطى أدوية لتقليص الأورام الليفية أو قد تُزال جراحيًا. وإذا كانت العدوى في الحوض، فعادةً ما تحتاجين إلى المضادات الحيوية.

اترك تعليقاً