خمول الغدة الدرقية (قصور الغدة الدرقية) | Underactive Thyroid (Hypothyroidism)

رسم توضيحي لخمول الغدة الدرقية: الغدة الدرقيّة على شكل فراشة في مقدمة الرقبة

خمول الغدة الدرقية (ويسمى أيضاً قصور الغدة الدرقية) هو حالة شائعة تحدث عندما لا تنتج الغدة الدرقية في الرقبة كمية كافية من الهرمونات. قد يسبب ذلك أعراضاً مثل التعب وزيادة الوزن. يمكن السيطرة على هذه الحالة بالعلاج المناسب.

أعراض خمول الغدة الدرقية

قد تكون أعراض خمول الغدة الدرقية خفيفة وقد لا تكون ملحوظة بسهولة. تشمل الأعراض الشائعة:

  • الشعور بالتعب الشديد (الإرهاق)
  • الشعور بالبرد أكثر من المعتاد
  • زيادة في الوزن
  • الإمساك
  • صعوبة في التركيز أو التفكير بوضوح
  • انخفاض المزاج أو الاكتئاب
  • جفاف الجلد، جفاف الشعر أو تساقط الشعر
  • بحة في الصوت
  • عدم انتظام الدورة الشهرية أو غزارتها

تتطور الأعراض عادةً ببطء وتزداد سوءاً مع مرور الوقت.

متى يجب زيارة الطبيب؟

يجب عليك زيارة الطبيب إذا كنت تعتقد أنك قد تعاني من خمول الغدة الدرقية. بعض هذه الأعراض شائعة ويمكن أن تسببها حالات أخرى، لكن من المهم فحصها عند الطبيب.

كيف يتم تشخيص خمول الغدة الدرقية؟

إذا اعتقد الطبيب أنك قد تعاني من خمول الغدة الدرقية، فسيطلب منك وصف الأعراض التي تشعر بها. سيسألك أيضاً إن كان أحد أفراد أسرتك قد عانى من مشكلة في الغدة الدرقية أو من أحد أمراض المناعة الذاتية، أو إن كنتِ قد حملتِ مؤخراً. قد يفحص الطبيب رقبتك لمعرفة ما إذا كانت الغدة الدرقية متورمة. قد تحتاج أيضاً إلى إجراء فحوصات دم لقياس مستوى الهرمون المنبه للغدة الدرقية (TSH) وهرمون الثيروكسين (T4) في دمك. قد يحولك الطبيب أيضاً إلى أخصائي لإجراء المزيد من الفحوصات.

علاج خمول الغدة الدرقية

عادةً ما يُعالج خمول الغدة الدرقية بأدوية تعوض هرمون الغدة الدرقية الذي لا يستطيع جسمك إنتاجه. هذا الدواء هو عادة أقراص ليفوثيروكسين. ستحتاج عادةً إلى تناوله لبقية حياتك لمنع عودة الأعراض. مع العلاج المناسب، يمكنك أن تعيش حياة طبيعية.

مهم: ستحتاج إلى إجراء فحوصات دم منتظمة للتأكد من أن الجرعة التي تتناولها مناسبة. تناول جرعة غير مناسبة قد يسبب آثاراً جانبية مثل الشعور بالغثيان أو التقيؤ، الإسهال، الصداع، أو مشاكل في النوم. إذا ظهرت لديك أي آثار جانبية، تحدث مع طبيبك أو الصيدلي.

أسباب خمول الغدة الدرقية

السبب الرئيسي لخمول الغدة الدرقية هو حالة مناعية ذاتية تسمى مرض هاشيموتو. في هذه الحالة، يهاجم جهاز المناعة لديك الغدة الدرقية، مما يعني أنها لا تستطيع إنتاج كمية كافية من هرمون الغدة الدرقية. مرض هاشيموتو أكثر شيوعاً عند النساء، ويبدأ عادةً بين سن 30 و 50 عاماً، لكن يمكن لأي شخص أن يصاب بخمول الغدة الدرقية.

قد يحدث خمول الغدة الدرقية أيضاً بسبب:

  • الإصابة بحالة أخرى في الغدة الدرقية، مثل التهاب الغدة الدرقية
  • الخضوع لعملية جراحية أو علاج إشعاعي في منطقة الرقبة أو الغدة الدرقية
  • علاج سابق لفرط نشاط الغدة الدرقية
  • عدم الحصول على كمية كافية من اليود في الطعام
  • العلاج ببعض الأدوية

أنت أيضاً أكثر عرضة للإصابة بخمول الغدة الدرقية إذا كان أحد أفراد أسرتك قد عانى من مشكلة في الغدة الدرقية.

مخاطر خمول الغدة الدرقية

خمول الغدة الدرقية ليس خطيراً عادةً إذا تلقيت العلاج المناسب. أما إذا لم يتم علاج خمول الغدة الدرقية، أو إذا كنت تتناول جرعة غير مناسبة من الدواء، فقد يزيد خطر إصابتك بـ:

  • مشاكل في القلب (بما في ذلك مرض الشريان التاجي وفشل القلب)
  • مشاكل في العظام (بما في ذلك هشاشة العظام)

في حالات نادرة جداً، قد يؤدي خمول الغدة الدرقية الشديد إلى حالة تهدد الحياة تسمى غيبوبة الوذمة المخاطية، وهي أكثر شيوعاً عند كبار السن. هذه حالة طارئة تتطلب العلاج في المستشفى.

خمول الغدة الدرقية والحمل

إذا كنتِ تعانين من خمول الغدة الدرقية وكنتِ حاملاً أو تخططين للحمل، أخبري طبيبك. ستحتاجين إلى فحوصات إضافية، ومن المحتمل أن تتغير جرعة الليفوثيروكسين أثناء الحمل. إذا لم يتم علاج خمول الغدة الدرقية، فقد يزيد من فرصة حدوث مضاعفات خطيرة في الحمل، بما في ذلك ارتفاع ضغط الدم (تسمم الحمل)، التشوهات الخلقية، الولادة المبكرة، أو الإجهاض. يساعد العلاج عادةً في منع هذه المضاعفات، وسيشرح لك الطبيب أي مخاطر محتملة.

المساعدة والدعم

بالإضافة إلى الدعم الذي يقدمه لك فريق الرعاية الصحية، قد تجد من المفيد التواصل مع أشخاص آخرين يعانون من خمول الغدة الدرقية. توجد مؤسسات خيرية تقدم الدعم والمعلومات للأشخاص الذين يعانون من مشاكل الغدة الدرقية، وتوفر قصصاً لمرضى ومنتديات نقاش ودعماً هاتفياً ومجموعات دعم محلية.


* هذا المقال هو ترجمة وتعديل مستقل باللغة العربية يستند إلى معلومات صحية متاحة للعامة تم إنتاجها أصلاً بواسطة جهات حكومية بريطانية. يهدف المقال لأغراض تعليمية فقط ولا يشكل نصيحة طبية.


امسح بالكاميرا لنشر المقال
جاري التحميل…
مساحة إعلانية

* هذا المقال هو ترجمة وتعديل مستقل باللغة العربية يستند إلى معلومات صحية متاحة للعامة تم إنتاجها أصلاً بواسطة جهات حكومية بريطانية. يهدف المقال لأغراض تعليمية فقط ولا يشكل نصيحة طبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!