القلق والخوف والنوبات الهستيرية (الذُعر) | Anxiety, fear and panic

معظم الناس يشعرون بالقلق أو الخوف أحيانًا. إذا كان ذلك يؤثر على حياتك، فهناك أشياء يمكنك تجربتها قد تساعد.

أعراض القلق

يمكن للقلق أن يسبب أعراضًا متعددة تؤثر على الجسم والعقل والسلوك. قد لا يكون من السهل دائمًا التعرف على أن القلق هو سبب شعورك أو تصرّفك بشكل مختلف.

  • أعراض جسدية:
    • تسارع أو عدم انتظام ضربات القلب
    • شعور بدوار أو دوخة
    • صداع
    • ألم في الصدر
    • فقدان الشهية
    • التعرق
    • ضيق في التنفس
    • شعور بالحرارة
    • ارتعاش
  • أعراض نفسية:
    • الشعور بالتوتر والعصبية
    • عدم القدرة على الاسترخاء
    • القلق بشأن الماضي أو المستقبل
    • البكاء بسهولة
    • صعوبة في النوم
    • صعوبة في التركيز
    • الخوف من حدوث الأسوأ
    • ذكريات مزعجة أو تطفلية عن تجارب مؤلمة
    • أفكار وسواسية
  • تغيرات في السلوك:
    • عدم الاستمتاع بالأنشطة الترفيهية
    • إهمال العناية بالنفس
    • صعوبة في الحفاظ على العلاقات
    • القلق من تجربة أمور جديدة
    • تجنب أماكن أو مواقف تثير القلق
    • سلوك قهري مثل الفحص المستمر للأشياء

أعراض نوبة الذعر Panic attacks

إذا مررت بقلق أو خوف مفاجئ وعنيف، قد تكون لديك أعراض نوبة ذعر، والتي قد تشمل:

  • تسارع نبضات القلب
  • شعور بالإغماء أو دوخة
  • شعور بفقدان السيطرة
  • تعرّق أو ارتعاش
  • ضيق في التنفس أو تنفس سريع
  • وخز في الأصابع أو الشفتين
  • شعور بالغثيان

عادةً ما تستمر نوبة الذعر بين 5 و30 دقيقة. تكون مخيفة لكنها ليست خطيرة ولا تسبب ضررًا دائمًا.

أشياء يمكنك تجربتها لمساعدة القلق والخوف ونوبات الذعر

  • حاول التحدّث عن مشاعرك مع صديق أو أحد أفراد العائلة أو متخصص في الرعاية الصحية.
  • استخدم تمارين التنفس الهادئ للمساعدة على الاسترخاء.
  • مارس الرياضة مثل الجري، المشي، السباحة أو اليوغا للمساعدة على الاسترخاء وتحسين النوم.
  • إذا كنت تعاني من صعوبة في النوم، احرص على نظام نوم جيد.
  • تناول طعامًا صحيًا ووجبات منتظمة للحفاظ على مستويات الطاقة.
  • فكر في الدعم من أشخاص مرّوا بتجارب مشابهة، إذ يمكن أن يساعدك ذلك.
  • لا تحاول تجربة كل شيء مرة واحدة — ضع أهدافًا صغيرة وسهلة التحقيق.
  • ركّز وقتك وطاقتك على الأمور التي يمكنك تغييرها لتحسين شعورك، بدلًا من التركيز على ما لا يمكنك تغييره.
  • حاول ألا تتجنب المواقف التي تجعلك قلقًا؛ بدلاً من ذلك، حاول زيادة الوقت الذي تقضيه في هذه المواقف تدريجيًا لتقليل القلق.
  • لست وحدك؛ كثير من الناس يمرّون بالقلق أو الخوف في مراحل من حياتهم.
  • حاول تجنب الكحول والتدخين والمقامرة والمخدرات كوسائل للتخفيف؛ فقد تزيد هذه الأمور من سوء الصحة النفسية.

راجع طبيبك إذا:

  • كنت تجد صعوبة في التعايش مع القلق أو الخوف أو نوبات الذعر
  • كانت الأشياء التي تحاولها لا تساعد

أسباب القلق والخوف ونوبات الذعر

هناك أسباب كثيرة ومختلفة قد تؤدي للقلق والخوف، وتختلف من شخص لآخر. عند الشعور بالقلق أو الخوف يُطلق الجسم هرمونات التوتر مثل الأدرينالين والكورتيزول. هذا قد يكون مفيدًا في بعض المواقف لكنه يسبب أيضًا أعراضًا جسدية مثل زيادة معدل ضربات القلب والتعرق. لدى بعض الناس قد يؤدي ذلك إلى نوبة ذعر.

القلق والخوف المتكرران قد يكونان أيضًا عرضًا لعدة حالات صحية. لا تقوم بتشخيص نفسك — تحدث مع طبيبك إذا كنت قلقًا بشأن مشاعرك.

تحديد السبب

إذا استطعت معرفة ما يسبب قلقك أو خوفك فقد يصبح من الأسهل العثور على طرق لعلاجه. أمثلة على الأسباب المحتملة:

  • العمل — ضغط العمل، البطالة، التقاعد
  • العائلة — صعوبات في العلاقات، الطلاق، رعاية شخص محتاج
  • مشاكل مالية — فواتير غير متوقعة أو الديون
  • الصحة — مرض أو إصابة أو فقدان شخص (الحزن)
  • تجارب مؤلمة في الماضي — مثل التنمر أو الإساءة أو الإهمال
  • حتى الأحداث المهمة في الحياة مثل شراء منزل، إنجاب طفل، أو التخطيط للزفاف قد تؤدي لمشاعر توتر وقلق

قد تجد صعوبة في شرح شعورك للآخرين؛ التحدث مع شخص يمكن أن يساعد في إيجاد حلول.

اطلع على “خمس خطوات للصحة النفسية“.

حالات مرتبطة بالقلق والخوف ونوبات الذعر

أعراض / السبب المحتمل

  • الشعور بالقلق الذي لا يذهب ويؤثر على الحياة: اضطراب القلق العام
  • خوف طاغٍ من شيء محدد كأن يكون مكانًا أو حيوانًا أو شيء معين: الرهاب
  • تجربة نوبات ذعر متكررة: اضطراب الهلع
  • استرجاع تجارب مؤلمة من الماضي، كالكوابيس والذكريات المتطفلة: اضطراب ما بعد الصدمة

امسح بالكاميرا لنشر المقال
QR جاري التحميل…

مساحة إعلانية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

* هذا المقال هو ترجمة وتعديل مستقل باللغة العربية يستند إلى معلومات صحية متاحة للعامة تم إنتاجها أصلاً بواسطة جهات حكومية بريطانية. يهدف المقال لأغراض تعليمية فقط ولا يشكل نصيحة طبية.

error: Content is protected !!