الصداع أثناء الحمل | Headaches in pregnancy

الصداع أثناء الحمل | Headaches in pregnancy

الصداع شائع في بداية الحمل. عادةً ما يتحسن مع تقدم الحمل. لا يضر طفلك، لكنه قد يكون مزعجًا لك. أحيانًا يكون الصداع عرضًا لارتفاع ضغط الدم اثناء الحمل او ما يسمى بتسمم الحمل، وهو حالة قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة إذا لم يتم مراقبتها وعلاجها. عادةً ما يبدأ تسمم الحمل بعد الأسبوع العشرين من الحمل.

نصيحة عاجلة: اتصلي بوحدة التوليد أو طبيبك أو خدمات الطوارئ إذا كان لديك:

صداع شديد، مشاكل في الرؤية مثل الرؤية الضبابية أو رؤية أضواء وامضة، ألم تحت الأضلاع مباشرة، قيء، زيادة مفاجئة في تورم الوجه أو اليدين أو القدمين أو الكاحلين. أي من هذه الأعراض قد تكون علامات على تسمم الحمل ويجب فحصها فورًا.

التعامل مع الصداع أثناء الحمل

يعتبر الباراسيتامول الخيار الأول لتخفيف الألم أثناء الحمل. ولكن من أجل السلامة، يجب استخدام الباراسيتامول لأقصر فترة ممكنة أثناء الحمل. يمكنك طلب نصيحة من الصيدلي أو القابلة أو الطبيب حول كمية الباراسيتامول التي يمكنك تناولها ومدة الاستخدام. هناك بعض مسكنات الألم التي يجب تجنبها أثناء الحمل، مثل تلك التي تحتوي على الكودين، والأدوية المضادة للالتهاب غير الستيرويدية مثل الإيبوبروفين، إلا إذا وصفها الطبيب. يمكنك أيضًا إجراء تغييرات في نمط حياتك لمحاولة الوقاية من الصداع وعلاجه، مثل شرب الكثير من السوائل لمنع الجفاف، الحصول على قسط كافٍ من النوم، والراحة والاسترخاء – يمكنك تجربة صف يوغا مخصص للحمل على سبيل المثال.

هل الباراسيتامول مرتبط بالتوحد؟

أكدت هيئة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية (MHRA) أن تناول الباراسيتامول أثناء الحمل آمن ولا توجد أدلة على أنه يسبب التوحد لدى الأطفال. يمكن الاطلاع على بيان الهيئة حول تناول الباراسيتامول أثناء الحمل على موقع الحكومة.

الأعراض الشائعة في الحمل

تعرفي على الأعراض الشائعة في الحمل وماذا تفعلين حيالها:


امسح بالكاميرا لنشر المقال
جاري التحميل…
مساحة إعلانية

* هذا المقال هو ترجمة وتعديل مستقل باللغة العربية يستند إلى معلومات صحية متاحة للعامة تم إنتاجها أصلاً بواسطة جهات حكومية بريطانية. يهدف المقال لأغراض تعليمية فقط ولا يشكل نصيحة طبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!