الإسهال والقيء (التهاب المعدة والأمعاء) | Diarrhoea and vomiting

الإسهال والقيء: أم محجبة تسقي طفلها محلول الإماهة الفموية

الإسهال والقيء من المشكلات الشائعة عند الكبار والأطفال والرضّع، وغالباً ما يكونان بسبب عدوى في المعدة والأمعاء تُعرف بـ«نزلة المعدة» أو التهاب المعدة والأمعاء (Gastroenteritis). وتزول الحالة في الغالب من تلقاء نفسها خلال أيام قليلة دون الحاجة إلى علاج خاص، ويمكنك الاعتناء بنفسك أو بطفلك في المنزل. وقد يكون السبب أيضاً التسمم الغذائي.

أعراض الإسهال والقيء ومدة استمرارهما

يستمر الإسهال عادةً من 5 إلى 7 أيام، بينما يستمر القيء عادةً من يوم إلى يومين. وأهم ما يجب الانتباه إليه خلال هذه المدة هو الوقاية من الجفاف بتعويض السوائل المفقودة.

العناية الذاتية في المنزل

ما يجب فعله

  • ارتح في المنزل واشرب كمية كافية من السوائل لتجنّب الجفاف، وخذ رشفات صغيرة إذا كنت تشعر بالغثيان.
  • استمر في الرضاعة الطبيعية أو بالزجاجة للرضّع؛ وإذا كان الطفل يتقيأ فقدّم له رضعات أصغر وأكثر تكراراً. ويمكن إعطاء الرضيع المفطوم أو الذي يتناول الحليب الصناعي رشفات صغيرة من الماء بين الرضعات.
  • تناول الطعام عندما تستطيع ذلك.
  • يمكن استخدام الباراسيتامول لتخفيف الانزعاج، مع قراءة النشرة الداخلية للدواء، خاصة للأطفال.

ما يجب تجنّبه

  • الأطعمة الدهنية والحارة.
  • عصائر الفاكهة والمشروبات الغازية لأنها قد تزيد الإسهال سوءاً.
  • تخفيف حليب الرضّع الصناعي بالماء؛ حضّره دائماً حسب التعليمات.
  • إعطاء أدوية إيقاف الإسهال للأطفال دون 12 سنة، أو إعطاء الأسبرين لمن هم دون 16 سنة.

منع انتقال العدوى للآخرين

تنتقل العدوى بسهولة، لذلك:

  • ابقَ في المنزل بعيداً عن العمل أو المدرسة حتى مرور يومين على توقف الأعراض.
  • تجنّب مخالطة الآخرين إذا كانت لديك حمى أو كنت متعباً جداً للقيام بأنشطتك المعتادة.
  • اغسل يديك كثيراً بالماء والصابون.
  • اغسل الملابس والفراش الملوثة بشكل منفصل بالماء الساخن.
  • نظّف المراحيض والحنفيات والأسطح التي تُلمس كثيراً يومياً.
  • لا تُحضّر الطعام للآخرين ولا تشارك المناشف أو أدوات الطعام.
  • تجنّب برك السباحة حتى مرور 48 ساعة على توقف الأعراض.

متى تستشير الصيدلاني؟

اطلب مشورة الصيدلاني في الحالات التالية:

  • ظهور علامات الجفاف عليك أو على طفل عمره أكثر من 5 سنوات، مثل البول الداكن ذي الرائحة القوية أو قلة التبول.
  • إذا كنت مسنّاً أو كان جهازك المناعي ضعيفاً أو لديك أمراض أخرى تزيد خطر الجفاف.
  • إذا كنت بحاجة إلى إيقاف الإسهال لبضع ساعات.

وقد يقترح الصيدلاني مسحوق أملاح معالجة الجفاف (محلول الإماهة الفموية)، أو دواء لوبيراميد (Loperamide) الذي لا يناسب الأطفال دون 12 سنة.

متى تراجع الطبيب أو الطوارئ؟

اطلب مساعدة طبية عاجلة إذا:

  • كان المصاب رضيعاً عمره أقل من 12 شهراً.
  • توقف الطفل عن الرضاعة الطبيعية أو بالزجاجة أثناء المرض.
  • ظهرت على طفل دون 5 سنوات علامات جفاف مثل قلة الحفاضات المبللة.
  • استمر الجفاف عند من هم في الخامسة فأكثر بعد استعمال أكياس أملاح الإماهة.
  • لم تستطع الاحتفاظ بالسوائل بسبب القيء المستمر.
  • كان في البراز دم أو نزيف من المستقيم.
  • استمر الإسهال أكثر من 7 أيام أو القيء أكثر من يومين.

توجّه إلى الطوارئ أو اتصل بالإسعاف فوراً إذا:

  • كان في القيء دم أو بدا كحبيبات القهوة.
  • كان القيء أخضر اللون عند البالغين، أو أصفر مخضرّاً أو أخضر عند الأطفال.
  • اشتبهت في تسمم.
  • ظهر تيبس في الرقبة مع ألم عند التعرض للضوء الساطع، أو صداع شديد مفاجئ، أو ألم شديد ومفاجئ في البطن (انظر أيضاً التهاب الزائدة الدودية).
  • أصبح الجلد أو الشفتان أو اللسان أزرق أو رمادياً أو شاحباً أو مبقّعاً.
  • كان التنفس صعباً جداً أو سريعاً وسطحياً.
  • كان المصاب مرتبكاً أو لا يستجيب بشكل طبيعي.

لا تقد السيارة بنفسك إلى الطوارئ إذا كانت الحالة شديدة؛ اطلب من أحد توصيلك أو اتصل بالإسعاف، واصطحب معك أدويتك.

أسباب الإسهال والقيء

السبب الأكثر شيوعاً هو عدوى المعدة والأمعاء («نزلة المعدة») أو التسمم الغذائي.

أسباب أخرى للإسهال

  • بعض الأدوية.
  • عدم تحمّل بعض الأطعمة أو الحساسية الغذائية.
  • متلازمة القولون المتهيج.
  • القلق (انظر القلق والخوف).
  • التهاب الزائدة الدودية، والتهاب الأمعاء، ومرض السيلياك، ومرض الرتج، والعلاج الإشعاعي للحوض.

أسباب أخرى للقيء

وإذا كان ألم البطن هو العرض الأبرز، فاقرأ عن ألم البطن. أما للرضّع الذين يعانون من تهيّج الجلد بسبب الإسهال فراجع طفح الحفاضة والعناية بالطفل حديث الولادة.

مقالات ذات صلة


امسح بالكاميرا لنشر المقال
جاري التحميل…
مساحة إعلانية

* هذا المقال هو ترجمة وتعديل مستقل باللغة العربية يستند إلى معلومات صحية متاحة للعامة تم إنتاجها أصلاً بواسطة جهات حكومية بريطانية. يهدف المقال لأغراض تعليمية فقط ولا يشكل نصيحة طبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!