الغثيان والقيء أثناء الحمل، المعروف غالبًا بالغثيان الصباحي، شائع في بداية الحمل. يمكن أن يحدث في أي وقت من اليوم أو الليل وقد تشعر بالغثيان طوال اليوم. الغثيان الصباحي مزعج ويؤثر بشكل كبير على الحياة اليومية، لكنه عادة ما يختفي بين الأسبوعين 16 و20 من الحمل ولا يزيد من الخطر على الجنين.
هناك احتمال الإصابة بنوع شديد من غثيان الحمل يسمى فرط القيء الحملي. هذا النوع خطير، حيث قد يؤدي إلى عدم حصول الجسم على كمية كافية من السوائل (الجفاف) وعدم الحصول على التغذية الكافية (سوء التغذية). قد تحتاج إلى علاج متخصص وأحيانًا دخول المستشفى.
أحيانًا تسبب التهابات المسالك البولية الغثيان والقيء أيضًا. عادةً ما تؤثر التهابات المسالك البولية على المثانة وقد تنتشر إلى الكلى.
نصائح :
اتصلي بالقابلة أو الطبيب أو الرقم الطبي إذا كنت تعانين من القيء و:
* بولكِ داكن اللون أو لم تتبولي لمدة 8 ساعات
* لا تستطيعين الاحتفاظ بالطعام أو السوائل لمدة 24 ساعة
* تشعرين بالضعف، الدوخة أو الإغماء عند الوقوف
* تعانين من ألم في البطن
* لديكِ حرارة مرتفعة
* تتقيئين دمًا
* فقدتي وزنًا
علاج الغثيان الصباحي
للأسف، لا يوجد علاج محدد يعمل مع جميع حالات الغثيان الصباحي. كل حمل مختلف. لكن يمكن تعديل النظام الغذائي ونمط الحياة لمحاولة تخفيف الأعراض. إذا لم تنجح هذه الطرق وكان لديك أعراض شديدة، قد يوصي الطبيب أو القابلة بتناول دواء.
أشياء يمكنك تجربتها بنفسك
إذا كان الغثيان الصباحي خفيفًا، ينصح الطبيب أو القابلة أولاً بتجربة تغييرات في نمط الحياة:
- الحصول على قدر كافٍ من الراحة (الإرهاق يزيد الغثيان)
- تجنب الأطعمة والروائح التي تجعلك تشعر بالغثيان
- تناول شيء مثل توست جاف أو بسكويت بسيط في الصباح
- تناول وجبات صغيرة ومتكررة من أطعمة بسيطة عالية الكربوهيدرات وقليلة الدسم (مثل الخبز، الأرز، البسكويت، المعكرونة)
- تناول الأطعمة الباردة بدلاً من الساخنة لأن رائحة الطعام الساخن قد تسبب الغثيان
- شرب الكثير من السوائل، خاصة الماء (تناول رشفات صغيرة ومتكررة قد يساعد في منع القيء)
- تناول أطعمة أو مشروبات تحتوي على الزنجبيل – هناك أدلة تشير إلى أن الزنجبيل قد يساعد في تقليل الغثيان والقيء (استشر الصيدلي قبل تناول مكملات الزنجبيل أثناء الحمل)
- تجربة الضغط بالإبر (الوخز بالإبر) – هناك أدلة تشير إلى أن الضغط على المعصم باستخدام شريط خاص أو الضغط بالأصابع قد يساعد في تخفيف الأعراض
الفيتامينات والمكملات الغذائية أثناء الحمل
دواء مضاد للغثيان
إذا كان الغثيان والقيء شديدين ولم يتحسنوا مع تغييرات نمط الحياة، قد يوصي الطبيب لفترة قصيرة من دواء مضاد للغثيان آمن للاستخدام أثناء الحمل. غالبًا ما يكون هذا النوع من الأدوية مضادًا للهستامين، ويستخدم عادة لعلاج الحساسية، لكنه يعمل أيضًا كمضاد للقيء.
عادةً ما تُعطى أدوية مضادات القيء على شكل أقراص تؤخذ عن طريق الفم. لكن في حالات الغثيان الصباحي الشديد (فرط القيء الحملي)، قد يقترح الطبيب استخدام حقن أو تحاميل توضع في المستقيم.
راجع طبيبك إذا كنت ترغب في الحديث عن تناول دواء مضاد للغثيان.
العوامل التي تزيد من احتمالية الغثيان الصباحي
يعتقد أن التغيرات الهرمونية خلال الأسابيع الأولى من الحمل هي السبب الرئيسي للغثيان الصباحي.
لكن قد تزيد احتمال حدوثه إذا:
- كنتِ حاملًا بتوأم أو أكثر
- عانيت من غثيان وقيء شديد في حمل سابق
- تميلين إلى الإصابة بدوار الحركة (مثل دوار السيارة)
- لديك تاريخ من صداع الشقيقة
- يوجد تاريخ عائلي للغثيان الصباحي
- كنتِ تشعرين بالغثيان عند تناول وسائل منع الحمل المحتوية على الإستروجين
- هذه هي أول حمل لكِ
- تعانين من السمنة (مؤشر كتلة الجسم 30 أو أكثر)
الأعراض الشائعة في الحمل
تعرفي على الأعراض الشائعة في الحمل وماذا تفعلين حيالها:
- المشاكل الصحية الشائعة في الحمل
- ألم الظهر في الحمل
- الصداع في الحمل
- عسر الهضم وحرقة المعدة في الحمل
- ألم الحوض في الحمل
- البواسير في الحمل
- أعراض الحمل التي تستدعي طلب المساعدة
- ألم المعدة في الحمل
- علامات التمدد في الحمل
- تورم الكاحلين والقدمين والأصابع في الحمل
- التعب ومشاكل النوم في الحمل
- التهاب الفرج الفطري (القلاع)
- النزيف المهبلي في الحمل
- الإفرازات المهبلية في الحمل
- القيء والغثيان الصباحي

اترك تعليقاً